الكائنات الحيه واهميه المياه لهم

الرئيسية / منوعات عن الطبيعة / أهمية الماء للكائنات الحية أهمية الماء للكائنات الحية بواسطة: سناء الدويكات – آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ١٣ مايو ٢٠١٥ أهمية الماء للكائنات الحية ذات صلة أهمية الماء بالنسبة للكائنات الحية ما هي أهمية الماء ما هي اهمية الماء تعريف الماء الماء هو سائل شفّاف لا لون له ولا رائحة ولا طعم، ومن الممكن أن يكون على شكل بخار (الحالة الغازيّة)، أو على شكل جليد (الحالة الصلبة)، وهذه الحالات للماء هي التي تشكّل دورةً منتظمةً مستمرّة تحافظ على وجود الماء في الكون. أهميّة الماء للإنسان من دون وجود الماء لا وجود للحياة، نعم عزيزي القارئ فهذا المركّب الذي يتكوّن من ذرتي هيدروجين مع ذرة أكسجين هو أساس الحياة، فهو مهم لكل الكائنات الحيّة من إنسان وحيوان ونبات، وليس بالغريب أن الماء يكون ثلثي كوكب الأرض، ولولاه لما وجدت الحياة التي نعيشها، فعلى اختلاف العصور اختلف شكل الأرض وكان الماء هو العامل الأساسي في تكوينها، ويقول سبحانه وتعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي،أفلا يؤمنون)، وصدق سبحانه وتعالى في قوله؛ فالماء تمتدّ أهميّته لتشمل كلّ الأشياء في الحياة، ولا تقتصر أهميّته على الكائنات الحية فقط. يتكوّن جسم الإنسان من 70% من الماء، ولا يستطيع الإنسان العيش دون وجود الماء؛ فهو المسؤول الأوّل عن جميع العمليّات الحيوية في جسمه، ويساعد على طرح الفضلات والسموم إلى خارج الجسم، كما أنّه يساهم في الوقاية من العديد من الأمراض مثل: أمراض الكلى، والقلب، والكبد، وإذا واظب الإنسان على شرب الماء يوميّاً بما لا يقل عن لترين فإنّه يتفادى الشعور بالإجهاد والتعب؛ لأنّ الجفاف هو أوّل مسبّب للإجهاد، كما أنّ قلّة شرب الماء تعمل على الإمساك. ويجب الحرص على شرب الماء في الأجواء الحارّة حتى لا يفقد الإنسان توازنه، وهو مهم بشكل خاص للحامل وللأشخاص الّذين يمارسون الرياضة بشكل مستمر، كما أنّ الماء يسهّل عملية الهضم وبالتالي يساعد في الحفاظ على وزن مناسب للإنسان. وللماء في حياة الإنسان أهميّة أخرى تتمثّل في استخدامه في المنزل لتنظيفه، وللطهي، وقد استخدم الإنسان الماء لتوليد محطّات الكهرباء، كما أنّ العصائر والمشروبات الغازية معظم مكوّناتها من الماء، والماء يدخل في إنتاج العديد من الصناعات، ولا مجال لحصر استخدامات وأهميّة الماء للإنسان هنا، لأنّها كثيرة جداً. أهميّة الماء للنباتات والحيوانات تحتاج الّنباتات إلى الماء بكميّات متفاوتة، فهناك بعض الزّراعات لا تعطي ثمارها إلّا إذا تمّ سقيها بكميّات كبيرة من الماء، وهناك نباتات تحتاج إلى كميّة أقل، لكن لا يوجد نبات على الأرض لا يحتاج إلى الماء، فالنبات يأخذ الماء من جذوره ويوزّعه على باقي أجزائه لكي ينمو. والحيوانات أيضاً بحاجة إلى الماء، ونجد أنّ الحيوانات المنتجة للألبان هي بحاجة للماء أكثر من غيرها، وتحصل الحيوانات على الماء من خلال ماء الشرب، وبعض أنواع الأعلاف تحتوي على نسبة من الماء، وإذا انخفض مستوى الماء في جسم الحيوان يتأثّر جهازه التنفّسي، ويظهر هذا جلياً عند رؤيتنا للكلاب التي تلهث، ولكي تستمرّ دورة الحياة، ويستفيد الإنسان من النبات والحيوان يجب أن يزوّده بالماء اللازم لكي تستمرّ الإنتاجية، وتستمرّ الحياة أيضاً الماء يعتبر الماء هو العنصر الأساسي لهذه الحياة؛ إذ إنّه يؤدّي دوراً أساسيّاً في مختلف العمليات الحيوية التي تتمّ داخل أجسام الكائنات الحية، سواء الكائنات الدقيقة والأولية، أو العمليّات الحيوية في النبات، أو حتى في جسم الإنسان، ويُكوّن الماء ما نسبته ثلاثة أرباع الكرة الأرضية، وجزء كبير من هذا الماء مُعرّض للتلوث. أهمية الماء بالنّسبة للكائنات الحية الماء للأميبا تعتبرالأميبا من أبسط الحيوانات على الكرة الأرضية، هي عبارة عن مخلوقات وحيدة الخلية، ويشكّل الماء تسعين بالمئة من جسمها، تعيش الأميبا داخل الماء المالح والعذب، كما تعيش داخل التربة ويمكن أن تتكاثر في أجسام الحيوانات، وحركة الأميبا ترتكز بشكلٍ أساسيّ على وجود الماء في السيتوبلازم لتشكيل ما يسمى بالأقدام الكاذبة التي تساعدها على الحركة، كما أنّها تحتاج إلى الماء للقيام بعمليّة ضبط التوازن الأسموزي في جسدها مع البيئة التي تحيط بها؛ حيث تتشكّل في جسمها فجوة منقبضة تضع فيها الماء الزائد عن حاجتها، ثمّ تتخلص منها خارج الخلية الأميبية، كما أنّ غذاء الأميبا يرتكز بشكل أساسي على المواد الذائبة داخل الماء. الماء للنبات عند مقارنة النبات بالكائنات الحيّة الأخرى نجد أنّه يحتاج إلى الماء بشكل أكبر من الحيوان، وذلك لأنّ تسعين بالمئة من الماء الذي يأخذه النبات بواسطة جذوره، يذهب في الجو على شكل بخار، كما يستعمل النبات الماء بشكلٍ أساسي في عملية صنع الغذاء. يقوم النبات بامتصاص الماء من داخل التربة بواسطة شعيرات دقيقة موجودة في الجذور، ثمّ يتحرّك الماء عن طريق ساق النبات، ويتوزّع إلى الأوراق بفضل الخاصية الشعرية، وبعد ذلك يتم تحليل الماء لذرّاته الأساسية الأكسجين والهيدروجين، بفضل مادة الكلوروفيل(Chlorophyl)، في عملية مهمة تسمى عملية “البناء الضوئي” (Photosynthesis)، وفي هذه العملية يحصل اتحاد بين ذرات الهيدروجين الناجم عن تحلل الماء، مع غاز ثاني أكسيد الكربون، الذي تأخذه أوراق النبات عن طريق امتصاصه من الهواء، ثم يتم تصنيع السكر وتصنيع مركّبات عضوية، ومواد كربوهيدراتية ودهنية، بالإضافة إلى المواد البروتينية التي تشكّل غذاء النبات، أمّا بالنسبة لذرات الأكسجين الناجمة من تحلّل الماء أثناء عملية البناء الضوئي فهو ينبعث إلى الهواء فيجدّده. الماء لجسم الإنسان يُشكّل الماء ما نسبته سبعين بالمئة من جسم الإنسان، ولا تُحدّد كمية توفر الماء على المواد السائلة في الجسم، مثل: الدم، أو السائل الليمفاوي، بل يتعدّى ذلك فيدخل في جميع الخلايا التي تبني جسم الإنسان؛ حيث إنّ كميّة وجود الماء تتراوح بين 65% و90%، من وزن هذه الخلايا، بالاعتماد على نوعها، فمثلاً تتكوّن خلايا الدم من كمية عالية من الماء، بينما تقل كمية الماء الموجودة في الخلايا التي تبني العظام.الماء قَال سُبحَانَه وَتَعَالى: (وَجَعَلْنَاْ مِنَ المَاْءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاْ يُؤْمِنُوْنَ)،[١] تَكفِي هَذه الآيَة الكَريمة لِتُدَّلل عَلى أَهَمِيَّة المَاء فِي الحَياة، فالله عزَّ وجلّ جَعَلَ مِنَ المَاء السِّر الدَّفِين لِكُلِّ شَيءٍ حَيٍّ عَلَى هَذه الكُرَة الأَرضِيَّةِ، وَبِاختِفَائها تَختَفِي الحَيَاة، فَهو أَحَد أَهَمّ العَناصِرِالأَسَاسِيَّةِ المُهِمَّةِ التّي يَقوم عَليها كَوكَب الأَرضِ، حَيثُ إنَّه يُشَكِّل مَا نِسبَته 71% مِن مَسَاحَةِ الأَرضِ. وَهوَ عِبارة عَن مُركَّب كِيميائِيّ مُكَوَّن مِن ذَرَّتَين مِنَ الهيدروجين وَذرَّة وَاحِدة مِن الأكسجين، وَيَكونُ سَائِلاً شَفّافاً، لا طَعمَ لَه وَلا لَون وَلا رَائِحة. يَتَوَاجَدُ المَاء بِثلاثِ حَالاتٍ: السَّائِلَة عَلى شَكلِ مُحيطَاتٍ، وَأَنهَارٍ، وَبِحَارٍ، وَبُحَيراتٍ، وَيَنَابِيعٍ، وَأَمطَارٍ، وَهِي الحَالَة الأَكثر شُيوعَاً عَلى سَطحِ الأَرضِ حَيث إنَّ الحَالةَ السَّائِلَةَ هِي المَسؤُولَة عَن العَمَلِيَّاتِ الحَيويَّةِ دَاخِل الكَائِنات الحَيَّة. والحَالة الصَّلبَة عَلى شَكلِ ثُلوجٍ وَمُسطَّحَاتٍ جَليديَّةٍ. وَالحَالَة الغَازِيَّة كَبُخَارِ المَاءِ المَوجود فِي الجو المُسَبِّب لِظَاهِرَةِ الحَملِ الحَرارِيِّ. دورة الماء في الطبيعة دورة الماء في الطبيعة يُمكِن تَعريف دورة الماء عَلى أَنَّها الحَرَكة المُستَمِرَّة لِلمَاءِ بَين سَطحٍ الأَرضِ وَالهَواء، والتي يَتَحوَّلُ المَاءُ خِلالها مِنَ الحَالةِ السَّائِلَةِ إِلى الغَازِيَّةِ، ثُمَّ يعودُ إلى الحَالَةِ السَّائِلَةِ مَرَّةً أُخرى. مراحل دورة الماء تمرّ الماء بعدّة مراحل وهي كالآتي:[٢] امتِصاص مِياه المُحيطَاتِ وَالأَنهارِ الجَارِية لِحَرَارَةِ الشَّمسِ فَتَحدُثُ عَمَلِيَّة التَّبَخُّر(بالإنجليزية: Evaporation). ارتِفاع البُخار إِلى الغِلافِ الجَويِّ لِتَحدُث عَمَلِيَّة التَّكَاثُف (بالإنجليزية: Condensation) عَلى شَكلِ قَطَراتٍ تُشَكِّلُ السُّحُب، فَتَتَساقَط ُ عَلى شَكلِ أَمطارٍ وَبَردٍ، وَثَلجٍ. يَتَجَمَّعُ جُزءٌ مِنَ المِياهِ عَلى سَطحِ الأَرض، وَيَجري عَبرَ المُنحَدَراتِ لِتشكيلِ المِياهِ السَطحِيَّةِ مِن سُيولٍ، وَبِحارٍ، وَأَنهَارٍ، وَيَصبُّ فِي مِياهِ المُحيطاتِ، وَجُزء يَصلُ إِلى بَاطِن الأَرضِ لِيُكَوِّن المِياهُ الجَّوفِيَّة، وَبَعضٌ مِن هَذه المِياه تَمتَصُّها التربَة وَجُذورالنباتات لاستعمالها فِي عمَلِياتها الحيويَّة لِتتبَخَّر لاحقاً مِن سَطحِ الأوراقِ فِي عَمليَّة النَّتح (بالإنجليزية: Transpiration). أهمية الماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *