تعرف علي كيفية تصريف مياة الامطار

ينتظر الناس في كل موسم هطول مياه الأمطار من أجل الإستمتاع بها والاستفادة منها بشتى الوسائل الممكنة فيقومون باستخدامها للشرب والريّ والتخزين، لك عند زيادة مياه الأمطار عن الحد اللّازم لكفاية الناس تتحول إلى عوائق للناس وقد تشكل الخطر في بعض الأحيان فتسبب الفيضانات والسيول ولذلك قام الإنسان منذ القدم باستحداث أفضل الوسائل لتصريف الفائض من هذه المياه. فمنذ القدم تم العثور في الآثار للحضارات القديمة مجاري لتصريف مياه الأمطار ففي الحضارة الإسلامية على سبيل المثال نرى الشوارع يتم تصميمها على أساس توجيه مياه الأمطار وتصريفها ففي الأندلس على سبيل المثال قام المهندسون المسلمون بتصميم الشوارع بحيث يتجه المطر إلى جوانب الطريق ويستمر في مجراه المحدد حتى إبعادها عن المدن وتوصيلها إلى مناطق لتجميع وتخزين هذه الأمطار وهذا ما نراه أيضاً في حضارات قديمة أخرى كاليونان على سبيل المثال. ويتم تصريف مياه الأمطار بشكل أساسي في الوقت الحالي عن طريق شبكات الصرف الصحي التي يتم بناءها مع البنية التحتية فيتم بناء مجاري للأمطار من الإسمنت في الغالب ويتم وضع مصارف للمياه في الشوارع بحيث يؤدي الإنحدار في الشارع إلى وصول المياه إلى هذه المصارف واكمالها في داخله أيضاً عن طريق الانحدار حتى تصل إلى محطات معالجة المياه كما أنّه يمكن استخدام المضخات للتخلص من مياه الأمطار في حال عدم توفر الانحدار. كما أنّ بعض الدول الأخرى التي كانت مبنية من قبل وعانت من العديد من مشاكل ناتجة عن الأمطار كالفيضانات قد قامت باستحداث طرق جديدة لتصريف هذه المياه كماليزيا فحتى نهاية الألفية الثانية وبداية القرن الحادي والعشرين كانت ماليزيا تعاني من مشاكل السيول والفيضانات والتي كانت تؤثر على حياة الناس بشكل كبير ممّا أدى بهم إلى استحداث طريقة جديدة لتصريف مياه الأمطار عن طريق حفر نفق تحت الأرض وهو ما يعرف بالنفق الذكي إذ أنّه يستخدم في الأيام العادية كنفق تمر عبره السيارات إلا أنّه عند وصول منسوب المياه إلى حد معين فإنّ هذا النفق يغلق على السيارات بحيث لا تمر من خلاله ويتم فتح بوابة أخرى تقوم بإدخال مياه الأمطار عبر هذا النفق وتصريفها بعيداً عن المدينة. ويمكن الإستفادة أيضاً من مياه الأمطار والتقليل من أضرارها عن طريق استخدام أنظمة تقوم على تخزين هذه المياه كالآبار التي يتم إنشاءها في داخل البيوت أو تصريفها بشكل مباشر إلى السدود وبرك تخزين المياه عن طريق إنشاء مجاري خاصة لها وذلك للتقليل من العبء على شبكات الصرف الصحي في حال هطول الأمطار بشكل غزير.
عتمد الإنسان في شرب الماء على أن يكون الماء الذي يشربه صالحاً للشرب أي عندما يشربه يكون طعمه مستساغ لا يسبب له الأمراض و لونه صافي و طعمه غير مالح ، و تختلف مياه الشرب من حيث مصدرها و نظفتها ، فمياه الأمطار عندما يتم حفر و صنع بئر لها بحيث عندما تنزل إلى سطح المنزل النظيف يذهب للبئر مباشرة و لا يحتاج إلى معالجة لأن مياه الأمطار نظيفة ولم تخالط الأرض ، و يعتبر ماء زمزم من أنقى لمياه على وجه الأرض ، تفتقر يعض الدول للمياه لذلك تلجأ لمعالجة مياه البحر و مياه الأنهار و البحيرات و بعضها ينشأ السدود لتجميع المياه التي تستخدم للشرب بعد معالجتها و للري ،و يتم إنشاء محطات معالجة للمياه و تكون قريبة للمصدر . محتويات ١ طرق معالجة المياه ١.١ الترسيب ١.٢ الكربنة ١.٣ الترشيح ١.٤ التطهير طرق معالجة المياه الترسيب و يستخدم الترسيب للمياه التي تكون على سطح الأرض التي تحتوي على نسب من المعادن و نسب من الأملاح التي تسبب عكورة الماء ، و يتم إستخدام طريقة الترسيب الكيميائي في معالجة المياه حيث يتم تعريض المياه لكربونات صودا حتى تتفاعل مع مكونات المياه المعدنية و عندما تتفاعل تتحول إلى مادة ثقيلة الوزن لتكون بفعل الجاذبية تبقى عالقة في قاع الأحواض الكبيرة و من ثم يتم ضخهافي أحوض أخرى ليتم إستخدامها في الري . الكربنة و نلجأ لعملية الكربنة بعد عملية الترسيب و ذلك نتيجة تواجد بعض العوالق في الماء التي نتجت بالتفاعل الكيمائي و هذه العوالق تكون على شكل ترسبات ممكن تؤدي إلى إغلاق شبكة الترشيح لذلك يتم تمرير الماء في حوض خاص مكون من غاز ثاني أكسيد الكربون أي عندما يتفاعل يحول الرواسب لمواد ذائبة في المياه أي يحول الأملاح إلى بيكربونات ذائبة في المياه . الترشيح نلجأ للترشيح أيضاً للتخلص من الرواسب العالقة في المياه من عملية الترسيب الكيميائي حيث يتم عمل أحواض أو خزان يتم ربط بمجرى تصريف حيث ينقل المياه التي تم ترشيحها من الأحواض إلى خزانات أخرى حيث تعمل عملية الترشيح و من خلال استخدام الرمل و خصوصا رمال السيلكا تعمل حبيبات الرمال على إلتصاق الرواسب عند تمر مع المياه من خلال مروره من الرمل لذلك ينزل ماء صافي غير عكر في أنابيب خاصة . التطهير تعتبر عملية التطهير المرحلة الأخيرة في عملية معالجة المياه و تختلف المرحلة هذه عن المراحل الأخرى حيث يتم معالجة المياه لا بمعالجة العكورة و لكن معالجة المياه من الأحياء الدقيقة و الميكروبات و الجراثيم و ذلك بإستخدام و إضافة مادة الكلور بنسب معقول للمياه التي تم تنقيتها حيث يضاف لكلور و يتحد مع بعض العناصر و يكون ما يسمى الكلور المتحد او ما يسمى بالكلور الحر الذي يبقى في شبكات التصريف لقتل الجراثيم .
معالجة مياه الشرب إنّ الماء قد يتعرّض إلى عوامل عدّة مثل التلوّث وغيرها ، فهي مصطلح يستخدم لوصف العمليات التي تتم معالجتها في الماء لكي تصبح صالحة لاستخدام لغرض معيّن ، وعمليّة معالجة المياه تتم لكي تكون المياه صالحة في : شرب المياه ، في المجالات الصناعيّة ، الطبيّة ، الري . من المعروف أنّ عمليّة معالجة المياه تختلف باختلاف الحاجة إلى الماء والغرض منها ، فمثلاً مياه الشرب نركّز على تنقية المياه من الشوائب والمواد العالقة ، وإعادة ضبط كميّة مياه الاملاح المعدنيّة والمواد المذابة ، ومثلا المياه المستخدمة لأغراض الصناعة نحتاج إلى التخلّص من الأملاح لحماية الغلايات من التأكسد . كيفية معالجة مياه الشرب هناك طرق متّبعة عالميّاً لمعالجة المياه لكي تصبح قابلة للشرب وهذه العمليات : عملية حقن الكلور التمهيديّة والتي يكون الهدف منها التقليل من تكاثر الطحالب . عمليات التهوية مع الكلور لتفتيت الحديد والمنغنيز الذائب بالأكسدة ومن ثمّ يتم إزالتها . التخثّر أو التجلّط يكي يتم فيها تجميع المواد العالقة والتخلّص منها . الترسيب لكي يتم فصل المواد الصلبة أو المواد العالقة . الترشيح والتي يتم فيها التخلّص من المواد المتسرّبة . إستخدام المضادات والتي يتم فيها قتل جميع أنواع البكتيريا . تنقية مياه الشرب تركّز عملية تنقية المياه ومعالجتها للتخلّص من الملوّثات الموجودة في الماء وتصبح صالحة للشرب أو بالإمكان إستخدامها في الأمور الشخصيّة ، ويتم تنقية المياه بإزالة جميع الفيروسات ، والبكتيريا ، والطحالب ، والتخلًّص من المعادن مثل : الحديد ، المنغنيز ، والكبريت ، فعمليّة تنقية المياه من الأمور المهمّة التي يجب التركيز عليها لتفادي الأمرضا والجراثيم وقد ركّزت عليها منظّمة الصحة العالميّة ووضعت مقاييس وإرشادات للتعامل معها . إنّ الدول النامية ودول العالم الثالث بما فيها الدول العربيّة تعاني من هذه المشكلة وتواجه صعوبات على حلّها ممّا أدّى ظهور أمراض كثيرة في الدول العربيّة نتيجةً للتخلّف بضرورة تنقية المياه وجعل هذه المياه صحيّة الإستخدام ، فكثر الأمراض من وراء عدم الإهتمام بتنقية المياه مثل : التيفوئيد ، وفيروس الكبد الوبائي نتيجة للمياه الملوّثة والغير نقيّة . كيفية معالجة مياه الصرف الصحّي يعتبر معالجة مياه الصرف الصحي من الأمور المهمّة لكي تحدّ من تلوّث البيئة وتقليل الأضرار الناجمة عنها ، ومعالجة مياه الصرف الصحّي يختص بشكل رئيسي في إزالة ملوّثات مخلّفات المياه والصرف الصحّي لكي يتم إطلاق هذه المياه إلى البيئة والوحل ، وعمليّة هذه المعالجة تتم في منشآت خاصّة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *