تعرف علي مصادر المياة ف المملكة العربية السعودية

قال تعالى ” وجعلنا من الماء كل شيء حي ” صدق الله العضيم ، يعتبر الماء من أهم المصادر والموارد الموجودة في الطبيعهة التي خلقها الله تعالى ويعد عصب الحياة ولا يستطيع أي مخلوق على وجه الأرض إنسان أو نبات أو حيوان الإستغناء عن الماء ، وتبلغ نسبة المياه 70% من محيط الكرة الأرضية ، ومصدر المياه يكون إمّا من المياه السطحيّة التي تتغذّى من الأمطار أو الأنهار و المياه الجوفيّة التي في باطن الارض . مشكلة المياه في المملكة العربية السعودية : تكمن المشكلة في المياه بأنّ المملكة العربية السعودية في موقعها الجغرافي حيث أنّها توجد مناطق صحراوية جافّة لا يوجد بها أنهار أو بحيرات والأمطار فيها قليلة ، وقد تتعرّض للتبخّر بسرعة بسبب ارتفاع درجات الحرارة بها فقد تصل درجة الحرارة بها في فصل الصّيف إلى 50 درجة أو أكثر ، في الوقت الحالي تسعى الحكومة لإنشاء مشاريع لحل مشكلة نقص المياه مثل إنشاء السّدود التي يصل عددها إلى 189 سد يتم تجميع ما يقارب 809 مليون متر مكعّب من المياه وتقسم إلى ثلاث أنواع : سدود تخزينيّة وسدود تحويليّة وسدود كابحة . مشكلة المياه في المملكة العربية السعوديه ترتبط في كميّة الطّلب و الإستهلاك اليومي والسنوي للمياه حيث بلغ الطّلب على المياه في المملكة سنوياً الى 71 مليار متر مكعب أي أنّها تعادل أربع أضعاف الكميّة الموجودة في دول الخليج . مصادر المياه في المملكة العربية السعودية : تحلية مياه البحر وتحويله إلى مياه عذبه صالحة للشرب وتتصدّر المملكة العربية السعوديه دول العالم في موضوع تحلية المياه حيث قامت بانشاء 27 محطّة لتحلية المياه في عام ال2000 و سعتها التخزينيّة وصلت الى 797 متر مكعب من الماء العذب غطّت مايقارب 70% من حاجات المملكة من المياه . المياه السطحيّة :وهي المياه التي تكون على سطح الأرض وتتكوّن من خلال مياه الأمطار والفياضانات والسّيول وتقدّر كميّتها بمليارين متر مكعّب عن طريق إنشاء السدود لتخزين هذه المياه حيث بلغت 189 سد . المدرّجات الزراعية عن طريق جدران إسنادية بشكل خطوط أفقية في سفوح الجبال للإستفادة من مياه الأمطار والسّيول في فصل الشتاء والربيع من خلال الرواسب التي تترسّب خلفها لتشكل تربة رطبة وخصبة للزراعة . تحلية مياه المجاري حيث قامت بإنشاء محطات لتحلية مياه المجاري والإستفادة منها في ري المزروعات حيث لاقت اهتمام وتشجيع الكثير من المواطنين . المياه الجوفية : وهي المياه الموجودة في باطن الأرض ويتم الحصول عليها من خلال حفر الآبار الإرتوازية والآبار المحفورة باليد قديماً أو الينابيع ومن هذه المصادر مياه حوض الديسي .
الماء أساس الحياة، فكما قال عزوجل في كتابه الكريم : ” و جعلنا من الماء كل شيء حي “، و هو يدخل في تركيب أجسام جميع الكائنات الحية، فلا يوجد كائن حي على وجه الأرض يستطيع العيش دون الماء، و يشكل الماء ما نسبته 75% من جسم الإنسان و هو الوسط الذي تجري فيه التفاعلات الكيميائية داخل الجسم، و يسهل العمليات الحيوية التي تجري داخل الجسم أيضاً، لذا يعتبر كوكب الأرض كوكب الحياة لإحتوائه على الماء الذي يشكل ما نسبته 70% من سطح الأرض، فلولا الماء لانعدمت الحياة على الأرض. و الماء أيضاً العامل الرئيسي للتنمية الإقتصادية و الإجتماعية وتطور أي بلد من البلدان، فكل المشاريع سواءً كانت تجارية، صناعية، زراعية، تعتمد في إقامتها على الماء، و مما لا شك فيه أن الماء أساس نظافتنا و طهرنا فنحن نستخدم الماء للوضوء، فصلاتنا لا تصح دون الوضوء، و كذلك نستخدمه في تنظيف أجسامنا و المكان الذي نعيش فيه فـ ” النظافة من الإيمان “، و المزروعات التي نتمتع بجمالها دائماً نرويها بالماء لتبقى على قيد الحياة، كما نستخدم المياه أيضاً في طهي الطعام الذي نتمتع بطعمه اللذيذ، فللماء الكثير الكثير من الإستخدامات في حياتنا و هذا المقال لا يكفي لذكرها بأكملها. فعلينا جميعاً المحافظة على الماء و قد حثنا رسولنا الكريم على ذلك في قوله : ” لا تسرف في الماء و لو كنت على نهر جارٍ “، فكما نعلم أن بلدنا الأردن يعاني من شح في الموارد المائية لذا نجد حصة الفرد في الأردن أقل بكثير منها في باقي الدول المجاورة، فمصادر الأردن المائية محدودة جداً، و هذا ما يشكل أيضاً عقبة أمام نمو الأردن و تطوره على كافة الأصعدة، و بشكل عام تقسم مصادر المياه إلى: المياه السطحية، المياه الجوفية، و المياه التي نحصل عليها من الحصاد المائي، لكن ما هي مصادر المياه في بلدنا الأردن ؟. تقسم مصادر المياه في الأردن إلى: المياه السطحية : و تتضمن مياه الأنهار و تصريف الينابيع و الأودية الجارية و مياه الفياضانات الناتجة من المطر في فصل الشتاء، و تبلغ قيمتها ما يقارب 755 مليون متر مكعب، بحيث توجد أغلب هذه الكمية في حوض اليرموك و تبلغ ما قيمته 411 مليون متر مكعب، و تتوزع الكمية الباقية على باقي الأحواض المائية في المملكة، و نجد هذه الكميات أكبر ما يمكن في الشمال و الغرب و تقل في الجنوب و الشرق. المياه الجوفية : و هي عبارة عن المياه الموجودة في الطبقات الصخرية الخازنة للمياه في باطن الأرض، و تكون على شكل أحواض جوفية، و تقسم إلى أحواض جوفية متجددة و أحواض جوفية غير متجددة، و يبلغ عدد الأحواض الجوفية في الأردن 12 حوض، بكمية مياه تبلغ 280 مليون متر مكعب. مصادر المياه غير التقليدية، و هي : معالجة المياه العامة و جعلها صالحة لبعض الإستخدامات الصناعية و الزراعية. معالجة المياه الجوفية الماالحة و جعلها صالحة للشرب. القيام باستيراد المياه من الدول المجاورة. الحصاد المائي، و هو عبارة عن تجميع مياه الأمطار في آبار و خزانات و الإستفادة منها. إعادة استخدام المياه، مثل : إعادة استخدام مياه الوضوء أو مياه المشارب في المدارس.
حول الماء الماء هو أحد العناصر الرئيسية الأربعة التي لا توجد حياة بدونها وهي الماء والهواء والنار والأرض، وهو العنصر الذي يكون المكونات نسبة كبيرة من جسم الإنسان، والذي إن استطاع العيش بدونه لساعات فإنه لا يسنطيع العيش بدونه لأيام فإن ذلك سيؤدي إلى الجفاف ثم إلى الوفاة، كما يؤدي نقص الماء للنباتات إلى موتها وبالتالي موت الحيوانات هذا إن لم تمت الحيوانات أيضاً بسبب اعتمادها الأساسي على الماء، فنقص الماء في منطقة معينة يعني نكبتها واحتلال الكوارث الطبيعية لها، كما يشكل الماء أهمية كبرى في النقل عن طريق السفن التي تقل المسافرين والبضائع، كما يتم استخدامه في الصناعات والتطبب والاستخدامات الغذائية المتنوعة وغيرها العديد من الاستخدامات المتنوعة. مصادر المياه تتنوع المصادر المائية على امتداد الكرة الأرضية كلها، وبالتالي فالمناطق التي يتواجد الماء فيها تعتبر دول منتعشة على كافة المستويات والأصعدة وخصوصاً النواحي الاقتصادية والمالية والزراعية، فلقد تركزت الحضارات في العالم القديم حول مجاري الأنهار العظيمة كنهر النيل الذي تركزت الحضارات حولها على امتداد التاريخ ابتداء من الحضارة الفرعونية مروراً بالرومانية فالإسلامية، وغيرها العديد من الشعوب والحضارت، كما تركزت الحضارات حول نهري دجلة والفرات مشكلة حضارات عديدة كحضارات ما بين النهرين، السومرية البابلية ومن بعدهم دولة الفرس ثم الحضارة العربية الإسلامية، وقد اشتهرت هذه المناطق في تواجد المزرعات بأجود الأنواع فتم تصديرها إلى مختلف بقاع العالم كمنتجات تميز هذه الدول. من المصادر المائية مياه الأنهار، فالأنهار تتواجد في عدة بقاع في العالم وفي مختلف القارات كنهر النيل العظيم في القارة الإفريقية، ونهري دجلة والفرات ونهر الامازن ونهر الغانج. أما المصدر الآخر فهي مياه البحار والمحيطات، والتي تشكل نسبة كبيرة جداً من مساحة الكرة الأرضية، فالمحيطات هي المحيط الأطلسي والهندي والهادي، أما البحار فمنها البحر الأبيض المتوسط وبحر العرب والبحر الأسود والبحر الأحمر، حيث يتم إعادة تحلية مياه البحار والمحيطات واستخدامها في المجالات المتعددة، كما أنها مصدر مهم للعديد من الاملاح المعدنية الهامة. كما أن المياه الجوفية المتواجدة في الدول هي مصدر مهم وعذب من مصادر مياه الشرب، والتي يجري تلويثها الآن بالملوثات المختلفة عن طريق تسرب الملوثات إلى باطن الأرض. أما المصدر الأخير والمهم جداً من مصادر المياه على سطح الكرة الأرضية والتذي يزود باقي المصادر بكميات المياه، هي مياه الأمطار، فالأمطار مصدر مهم لكافة الدول، يقل في بعضها كالصحارى ويكثر في البعض الآخر كالمناطق الاستوائية، وهي ناتجة من التبخر والتكاثف ثم تساقط الأمطار على المناطق المتنوعة في فصل الشتاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *